عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي

147

غريب القرآن وتفسيره

بُشْراً « 1 » : أي مبشرات . 69 - آلاءَ اللَّهِ : نعم اللّه واحدها إلى وإلو . 74 - بَوَّأَكُمْ : أنزلكم . 77 - وَعَتَوْا « 2 » : من العتو وهي الجبريّة . 78 - جاثِمِينَ « 3 » : لا يتحركون كجثوم الأرنب . 83 - الْغابِرِينَ « 4 » : الباقين يقال ما مضى وما غبر .

--> - والكسائي وخلف والمفضل عن عاصم « نشرا » بفتح النون وسكون الشين . قال الفراء : النشر الريح الطيبة اللينة التي تنشىء السحاب ، وقال ابن الأنباري : النشر : المنتشرة الواسعة الهبوب . وقرأ أبو رجاء العطاردي وإبراهيم النخعي ومسروق ومورّق العجلي نشرا بفتح النون والشين . قال ابن القاسم . وفي النشر وجهان : أحدهما أن يكون جمعا للنشور والثاني أن يكون جمعا ، واحده ناشر ، وكل القراء نوّن الكلمة . ابن الجوزي - زاد المسير 3 / 217 - 218 . ( 1 ) وقرأ آخرون بالباء فقرأ عاصم « بشرى » بالباء المضمومة وسكون الشين مثل فعلى . قال ابن الأنباري وهي جمع بشيرة وهي التي تبشر بالمطر والأصل ضم الشين إلا أنهم استثقلوا الضمتين . وقرأ ابن خيثم وابن جذلم مثله إلا انهما نوّنا الراء . وقرأ أبو الجوزاء وأبو عمران وابن أبي عبلة بضم الباء والشين وهذا على جمع « بشيرة » ابن الجوزي - زاد المسير 3 / 218 . ( 2 ) قال الزجاج : جاوزوا المقدار في الكفر . ابن الجوزي - زاد المسير 3 / 226 والعتو النبو عن الطاعة ، يقال عتا يعتو عتوّا وعتيّا . الأصفهاني - المفردات 321 . ( 3 ) الجثوم للناس والطير بمنزلة البروك للإبل . وقال ابن قتيبة الجثوم : البروك على الركب . وقال الزجاج : أصبحوا أجساما ملقاة في الأرض كالرماد الجاثم . وقال المفسرون : بعضهم فوق بعض اي انهم سقطوا بعضهم على بعض عند نزول العذاب . ابن الجوزي - زاد المسير 3 / 226 . ( 4 ) الغائبين عن النجاة . غبر الشيء إذا مضى وغبر إذا بقي وهو من الأضداد . القرطبي - -